
الرئيسية
الأخبار
البطولات المباريات اللقاءات المقالات المالتيميديا المسابقات المنتدى التسجيل إعلن معنا إتصل بناأحدث الأخبار
أخبار المحترفين
أخبار المنتخب المصرى
أخبار الكرة المصرية
أخبار عالمية
أخبار الأهلى
أخبار الزمالك
أخبار الإسماعيلى
RSS Feed
Blog
بطولات مصر
بطولات أفريقيا
بطولات أوروبا
بطولات أسيا
بطولات أمريكا الجنوبية
بطولات عالمية
الدورى المصرى
الفرق العالمية
أحدث الصور و الألبومات
أحدث خلفيات الشاشة
الفيديوهات
فيديوهات أهداف
فيديوهات ترقيصات
لقائات و مقابلات
فيديوهات مواقف متنوعة
فيديوهات أخرى
هاجمت صحيفة جزائرية قرار السلطات المحلية في مدينة كيب تاون بجنوب أفريقيا والتي..
تعرض الموقع الإلكتروني لصحيفة الشروق الجزائرية إلى عملية قرصنة " Hacking" من قبل ..
أستطاع المنتخب النيجيري تحيق المركز الثالث ببطولة كأس الأمم الأفريقية أنجولا..
نال الموقع إنتقادات عديدة بسبب سياسته التى أعقبت مباراة مصر والجزائر فى كأس الأمم بسبب اللهجة التى أستخدمنها والإتهامات التى وجهناها للجزائر وجاء الرد اليوم عن طريق الإعلامى السورى الشهير مصطفى الأغا مقدم برنامج " صدى الملاعب " الذى يبث عبر شبكة الـ Mbc .
وقبل أن نسرد شهادة مصطفى الأغا نعود إلى الوراء قليلاً وننقل حديث لنفس الإعلامى نشرته جريدة الخبر الجزائرية وهو :
مصطفى الآغا: لم أشهد منذ 30 سنة حملة شرسة ضد بلد مثلما تعرضت له الجزائر
أكد مقدم برنامج صدى الملاعب على قناة ''الأم.بي.سي''، مصطفى الآغا، في اتصال له مع الإذاعة الجزائرية، أن الإعلام المصري قد تجاوز كل الخطوط الحمراء، موضحا أنه وطيلة تاريخه في الإعلام، الذي وصل30 سنة، لم يشهد هجوما على دولة مثلما تعرضت له الجزائر.
وأضاف الآغا، من خلال اتصال له أمس مع حصة ''جدل'' بالقناة الأولى الجزائرية، التي خصصت موضوعها لأخلاقيات مهنة الصحافة، أنه خلال المباريات الكبرى التي جمعت مثلا بريطانيا والأرجنتين، أو حتى ألمانيا وإنجلترا، ظهرت بعض المناوشات والشتائم، إلا أنها لم تصل إلى الدرجة التي شهدها الإعلام بعد مباراة الجزائر ومصر، قائلا: ''عيب أن يصل الوضع إلى قرار المصريين بمقاطعة كل ماهو جزائري وعدم المشاركة في المهرجانات التي تكون فيها الجزائر''.. مذكرا أن العقل غيّب تماما، مضيفا أنه كتب 7 مقالات عن التجاوز الأخلاقي الواضح، داعيا سلطات البلدين للتدخل لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من روابط بين شعبين فرقتهما كرة القدم وغابت فيها الروح الرياضية.
وبعد مقاله الأغا عقب مباراة مصر والجزائر فى أم درمان تبين للإعلامى السورى حقيقة الجزائرين وصحة ما قاله المصريين عن الإرهاب الرياضى الذى تعرضوا له فى السودان وكتب الأغا مقاله فى جريدة الشرق الأوسط عنوانها
الأرهاب الرياضى
خلال حياتي المهنية سمعت الكثير وشاهدت الكثير ولكني لم أسمع يوما عن محلل رياضي أعتزل التحليل نهائيا لأنه تعرض لتهديد لفظي وربما بدني وشتائم نابية وحملات شعبية وإعلامية مناهضة له لأن رأيه ببساطة لم يعجب أبناء بلده !!!
القصة حدثت معي شخصيا من خلال برنامج " صدى الملاعب " حين حل علينا ضيفا الكابتن محمود قندوز قائد الجزائر في الثمانينات وصاحب الإنجاز التاريخي مع زملائه بالفوز على المانيا الغربية في كأس العالم بإسبانيا 1982 وصاحب الشهادات التدريبية العالية عندما عبر برأيه بصراحة بتشكيلة المنتخب وخطط المدرب رابح سعدان بعد الخسارة أمام مالاوي بالثلاثة وكان نقده قاسيا وقيل إنه كان محبطا ...
حتى بعد الفوز على مالي كان متحفظا ولكنه في النهاية كان يقول رأيا ولم يكن يشتم الآخرين إلا أن الكثيرين ممن لم يعرفوا قندوز ولاتاريخ قندوز بدأوا بمهاجمته والنيل حتى من وطنيته والحديث عن أجندات خاصة و" حقد على سعدان " وقالت إحدى أهم الصحف الجزائرية بالحرف " إن الرجل يُبدي كراهية شديدة لبلده ومنتخب بلده "... ويوم التأهل أمام أنغولا كان القندوز ضيفا رفقة زميله السابق وبديله في مركز لقب الدفاع بالمنتخب عبدالحكيم سرار رئيس نادي وفاق سطيف الحالي .. الإثنان إختلفا في الرأي ولكن بكل إحترام فقندوز وصف نفسه بأنه لايجامل ولا ينافق ولا يتنازل على حساب الحقيقة المطلقة وهي الحقيقة التي قد لاتعجب الآخرين ... والثاني قال رأيه حسب قناعاته وخرجا أحبابا ...
ويوم مباراة ساحل العاج أو بالأحرى في ليلة المباراة هاتفني ليعلمني أنه قرر ونهائيا أن يعتزل التحليل الرياضي وحتى التصريحات الصحفية وقرر أن لا يتحدث مطلقا عن منتخب بلاده الذي تمنى له الفوز على ساحل العاج ...حاولت ثنيه عن قراره خاصة وأنني أعرفه صلابة عوده ولكنه رفض التراجع وتحدث للملايين عن الأسباب في مداخلة هاتفية مع البرنامج وقال إن الكيل قد طفح وتحدث عن تهديدات وأيضا عن بعض السيدات اللواتي يهاتفنه ويتلفظن بكلمات لايستطيع ذكرها ولا الرد عليها لأن تربيته لاتسمح له بالرد على إمرأة مهما أساءت الأدب ...
طالبت المهاجمين بالكف وطالبته بالعودة ولكن لاحياة لمن تنادي فمن هاجموه قالوا إنه يجب أن يتقبل النقد كما يطالبهم هو أن يتقبلوه ولكن الفارق يا إخوتي أن الرجل إنتقد ولم يشتم لاعرضا ولا طولا بينما بعضكم الكثير نهش في لحمه وأنكرتاريخه وحتى غمز من قناة وطنيته .... وشتان بين ما قاله هو وما قالوه هم .... وللاسف فحتى مجرد مطالبتي بعودته أو الدفاع عنه جعلتني شريكا له في ( الكراهية المزعومة ) وكأني بمن يقول لنا أنتم يا معشر الإعلاميين والمحللين الرياضيين .. إن لم تكونوا معنا فأنتم ضدنا مهما كانت أحوال منتخباتنا ويجب أن تمدحونا أو نعتبركم خونة وأهداف عدائية ....
فإن لم يكن هذا هو الأرهاب الرياضي بعينه ... فماذا سيكون ؟؟؟
وفى النهاية وبعد الحقيقة التى شهد عليها الأغا أعتقد أن الأمور وضحت وأن الجزائر كشفت أمام العالم وفقدت ماكانت تروج إليه خاصة فى ظل الحملة الشعواء التى تقودها الأن ضد مصررغم حالة التهدئة العامة التى فرضتها مصر على فضائايتها
- Share this on Facebook
- Tweet This!
- Digg this!
- Share this on del.icio.us
- Add this to Google Bookmarks
- Post this to MySpace
- Submit this to Twittley
- Submit this to Script & Style
- Share this on Reddit
- Stumble upon something good? Share it on StumbleUpon
- Share this on Mixx
- Share this on Technorati
- Share this on Blinklist
- Post this on Diigo
- Buzz up!
- Submit this to DesignFloat
- Share this on Devmarks
- Seed this on Newsvine

2-يمكنك الدخول إلى الـ Facebook قبل الدخول إلى Mal3abna.com لزيادة الأمان
3-لكى نسمح لك بالدخول كمستخم مسجل لملعبنا يجب أن تقوم أنت بالموافقة على موقعنا فى الشاشة التى تظهر لك فى الـ Facebook
4-المعلومات التى نحصل عليها من الـFacebook الخاص بك تكون كالتالى:
أولا : الإسم الذى تستخدمه فى الـFacebook
ثانيا : شبكة أصدقاءك كى نقوم بإخبارهم فور إشتراكهم بالموقع عندنا أنك مشترك أيضا.
ثالثا : نحن لا يمكننا التحصل على إميلك و لكن يجب أن توافق أن نقوم بالإرسال للـ Facebook و هو يقوم بإرسال رسالة لك عند الضرورة مثل: فوزك فى مسابقة أو إرسال مجمل أخبار الرياضة اليوم إذا كنت مشترك فى هذا . . . إلخ
رابعا : يجب أن توافق أن تكون رسالتك الشخصية فى Facebook : "أنا أقوم الأن بتصفح موقع Mal3abna.com" أو "I am now browsing Mal3abna.com" و هذه الرسالة يقوم الـ Facebook بكتابتها تلقائيا فى حال تصفحك الموقع و لا تقوم أنت بعمل أى شيء
خامسا : يمكنك وقف هذه الخدمة فى أى لحظة عن طريق الدخول للـ Facebook Applications و إلغاء أى سماحيات خاصة بموقع ملعبنا








zeze